أضرار زراعة الشعر ومخاطرها وآثارها الجانبية

أضرار زراعة الشعر ومخاطرها وآثارها الجانبية

في الحقيقة على حسب مجموعة من الأبحاث التي قام بها الكثير من المهتمين في المجال لم أستطع أن أجزم بخطورة عمليات زراعة الشعر فأغلب النتائج أسفرت على أن حدوث الأضرار أو الآثار الجانبية لا يكون إلا نادرا وغالبا ما يكون سببه إما نقص في الرعاية أو عدم الاهتمام بالنصائح المقدمة من قبل الطبيب.

لكن عمليات زراعة الشعر تبقى في الأغلب عمليات آمنة إذا كان الذي يقوم بها طبيب مؤهل وماهر وذو خبرة، كما أن الناس يختلفون كثيرا فيما بينهم على مستوى تفاعلاتهم الجسدية وقدراتهم على الشفاء، لذلك من الصعب التكهن تماما بالنتائج.

إن الآثار الجانبية والأضرار التي قد تترتب عن عمليات زراعة الشعر كثيرة وإن كانت نادرة وسنحاول أن نذكر في هذا المقال بعضا منها:

– ترقق الشعر: يصيب %50 من الأشخاص فهو من الأضرار التي قد تحدث أحيانا لكنه يكون عابرا بحيث سيعود الشعر إلى طبيعته خلال أشهر قليلة.

– من الأشياء نادرة الحدوث أيضا وبنسبة واحد في الألف أنه عندما يبدأ الشعر الجديد بالنمو، يصاب بعض المرضى بالعدوى على مستوى بصيلات الشعر، حيث تعرف هذه الحالة باسم التهاب الجريبات الشعرية، وتجنبا لتطور هذه الحالة يتم الإستعانة بالمضادات الحيوية كحل ناجح في العلاج.

– من الممكن أيضا فقدان الشعر الأصلي في منطقة الرأس بشكل غير متوقع؛ ويُعرف هذا باسم فقدان الصدمة، ويكون ذلك مؤقتا فقط، كما قد ينتج أيضا نزيف أو ندوب واسعة تعرف باسم ندوب الظهر الناجمة عن التوتر.

– عندما يتطور تساقط الشعر بعد الجراحة، قد ينتج عنه مظهر غير طبيعي خاصة إذا كان الشعر الجديد يقع بجوار بقع الشعر التي لا تزال ضعيفة. إذا حدث هذا، قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية أخرى بهدف الترميم.

– من الآثار الجانبية أيضا التي قد يتعرض لها من أجرى عملية زراعة الشعر حدوث نزيف لكن يمكن التحكم في إيقافه إلا في حالة إذا ما كان مستمرا فإنه يتطلب خياطة إضافية.

– الحكة أيضا قد يعاني منها من أجروا عملية زراعة الشعر وهي من الأمور الشائعة لكنها ليست إلا دليلا على التماثل للشفاء كما أنها قد تختفي بسرعة، وفي هذه الحالة يتم تهدئتها ببعض زيوت الترطيب أو مضادات الحساسية إلا أنه في بعض الحالات قد تكون شديدة ولا ينفع معها سوى استشارة الطبيب.

– العرق أيضا قد يتسبب في ظهور نتائج سلبية بعد الزراعة لذلك فإن الأشخاص الذين من طبيعتهم التعرق كثيرا قد لا ينصح لهم بإجراء مثل هذه العمليات.

– التورم هو رد فعل طبيعي للجسم فهو علامة التماثل للشفاء لكن عندما يكون مفرطا لدى مرضى زراعة الشعر فإنه يحتاج إلى عناية فورية من الطبيب، أحيانا قد يؤثر التورم أيضا على الجبهة والعينين وقد يستمر ذلك نحو يومين، وبعدها يخرج من الجسم عن طريق الإكثار من شرب السوائل، فتخرج السوائل المُسببة للتورم عن طريق البول.

– قد يشعر أصحاب زراعة الشعر ببعض الألم لكنه هو أيضا رد فعل طبيعي ويتم أخذ بعض الأدوية للتخفيف من ذلك.

– من الآثار الجانبية الشائعة لعمليات زراعة الشعر والتي قد تبدو غريبة ولا يعرف سببها الفواق (الحازوقة) حيث أنه يتأثر 5 من كل 100 مريض بالفواق بعد العملية مباشرة.

الخلاصة:

إن عملية زراعة الشعر هي بمثابة جروح لا تراها العين لكنها تحتاج للرعاية والاهتمام كباقي الجروح وتتطلب متابعة مستمرة مع الاستشاري الخاص بك لغاية ظهور النتائج واكتمال نمو الشعر، إذ أن أي إهمال أو تقصير في تمريض هذه الجروح قد يؤدي إلى آثار سلبية وخيمة على مستوى صحتك ككل. وحتى تأتي عملية زراعة الشعر بأفضل النتائج المحمودة عليك إجراؤها وأنت في صحة بدنية ممتازة لكي تتمكن من التعافي بسرعة وتجنب وقوع أي مضاعفات.