كيف تتم زراعة شعر اللحية والشارب؟

كيف تتم زراعة شعر اللحية والشارب؟

يقوم الرجال بالاعتناء الكبير بلحيتهم ، وتعتبر الكثير من الثقافات أن شعر اللحية والذقن من مظاهر الرجولة والجمال ، ويحاول قسم اخر من الرجال تغطية بعض الندبات على الوجه من خلال اطلاق لحيتهم ، والبعض يعتبر شكل لحيته تعبر عن أسلوب تفكيره.

ولكن ماذا ان لم يملك الرجل شعر في الذقن لسبب من الأسباب ما هي الحلول المقترحة ، أم أن الحل الوحيد هو القيام بزراعة شعر اللحية والشارب !

في البداية ما هي أسباب عدم نمو شعر اللحية والشارب بشكل طبيعي عند بعض الرجال. ذهب الأطباء الى أن الأسباب قد تكون هرمونية ، في حين أن قسم آخر من الرجال لا يملكون لحية لأسباب وراثية ، في حين يتعرض غيرهم لحوادث أو حروق تتسبب في وجود ندبات في منطقة اللحية وتمنع نمو الشعر.

هناك العديد من الطرق الطبيعية المعروفة لزيادة كثافة شعر الذقن، من بينها حلاقة الشعر في اتجاه معاكس لاتجاه نموه مما يتسبب في التخلص من بصيلات الشعر الميتة ونمو بصيلات جديدة سليمة وقوية ، وهناك أيضاً بعض الخلطات الطبيعية لزيادة كثافة شعر اللحية، لكن في النهاية قد يلجأ بعض الرجال إلى إجراء عملية زراعة شعر اللحية في حالة يأسهم من الحلول الطبيعية الأخرى المختلفة ومن الطرق العلاجية الدوائية غير الجراحية.

في حال قرر الرجل القيام بعملية لزراعة الشعر في الذقن ، فعليه اختيار المكان في الذقن الذي يريد زراعة الشعر فيه ليتناسب مع شكل وجهه ويتم ذلك بالمناقشة مع الطبيب المختص ، كما على الرجل تحديد حجم وكثافة الشعر إذا كان يريده خفيفياً أو كثيفاً .

والعملية باختصار يتم فيها نقل بعض بصيلات الشعر من منطقة الرأس أو من منطقة الصدر إلى منطقة الذقن أو السالفين بعد تأكد الطبيب الجراح من مطابقة خصائص الشعر الذي سيقوم بنقله وزراعته لخصائص شعر الوجه بحيث لا يكون شكله مختلف عن باقي شعر الوجه، وتستغرق العملية بضع ساعات في الإعداد لها وتنفيذها. في النهاية يحرص الجراح على عدم إمكانية التمييز بين الشكل النهائي للشعر المزروع عن شعر الوجه الطبيعي.

وتختلف التقنية المختارة وتعد طريقة الاقتطاف من أشهر الطرق المستخدمة ويتم من خلالها تحديد عدد بصيلات الشعر التي يحتاجها المريض لنقلها من المكان المخصص لها ( المنطقة المانحة ) .

في العادة يحتاج الشخص إلى نقل أكثر من 700 إلى 2000 بصيلة شعر حتى ال 4000 كحد أقصى، ويتم العمل على زراعتها في منطقة اللحية وهذا من أجل الحصول على شعر لحية ويتم العمل من الطبيب على زراعتها بزوايا محددة ومدروسة ، ليظهر شكل طبيعي للذقن.

مراحل عملية زراعة شعر اللحية والشارب :

  • عادةً ما يتم تنفيذ إجراءات الجراحة تحت التخدير الموضعي مع إعطاء المريض عقاقير مسكنة عن طريق الفم ، وهذا يتوقف على حالة المريض .
  • مدة الوقت الذى يتم فيه إجراء عملية زراعة شعر اللحية والشارب يقدر بحوالي ساعتين إلى خمس ساعات ، ولا يتألم المريض أثناء عملية الزراعة نهائياً .
  • فترة النقاهة وهى مرحلة التعافي الأولي وتكون خلال الخمسة أيام الأولى بعد العملية ، وتبدأ مرحلة تكوين قشور صغيرة حول كل الشعر المزروع ، ولابد أن تكون منطقة العملية بأكملها جافة دائماً .
  • يكون المريض قادراً على الخروج لدرجة السفر واستئناف الأنشطة اليومية الغير شاقة بعد اليوم الثاني من إجراء العملية ، ولكن الأمر الذى سيظل المريض خاضعاً له ( من حيث عدم المساس به أو لمسه ) على الأقل خلال أول أربعة أيام من بعد العملية هو مكان غُرَز المناطق المانحة في فروة الرأس ، وهذه الغرز تكون من النوع التجميلي الذى يذوب من تلقاء نفسه بعد التئام الجرح تماماً لدرجة أنه لا يحتاج للعودة إلى الجراح لإزالتها ، وهذا يعتمد على درجة اهتمام المريض بالتعليمات التى يصفها له الطبيب لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها .
  • الشعر المزروع يسقط بعد حوالي أسبوعين ثم يبدأ فى النمو الطبيعي فى خلال ثلاثة أشهر ، وهذا النمو الذي سيظل دائماً معه طوال حياته.

 الآثار الجانبية المحتملة لزراعة شعر اللحية والشارب :

  • قد يحدث عدد قليل من المخاطر طبقاً للآثار الجانبية لأي عملية جراحية صغيرة كانت أو كبيرة .
  • معظم الآثار الجانبية تكون مرتبطة بزراعة الشعر القياسية ، مثل شق الأماكن المانحة ( التى يؤخذ منها العينات التى سوف تزرع ) يكون حجمه عادةً 2 ملم أو شق ضيق ، ويشفى منه المريض تماماً ويمكن إخفاؤه بسهولة عن طريق إطالة شعره ليغطى مكان الجراحة .
  • معظم المرضى يختارون تجنب خطوة الشق فى الأماكن المانحة من فروة الرأس ، ويفضل أن تؤخذ العينات ( الطعوم ) باستخراجها عن طريقة تقنية وحدة المَسَامِى

و في النهاية لتجنب أي مشاكل من الممكن حدوثها لابد من اختيار طبيب خبير ومتمكن والقيام بمختلف التحاليل الضرورية قبل اتخاذ القرار بإجراء العملية، وسوف يحصل الشفاء السريع باذن الله.